طبخ العاشوراء فى المنام

يعبر عن البركة و الوفرة. و خاصةً فالمرء الذى يقوم بطبخ العاشوراء سيحصل على النعم و الرزق. كما تدل على المستقبل الباهر, و كسب الشخص لرزقه بسهولة و يسر, وتدل على النعم التى تنتطر المرء فى الدنيا و الآخرة. كلما كانت مكونات العاشوراء كثيرة كلما زادت النعم و الصالحات. فإن كانت هناك مكونات قليلة فيدل على الربحو المال القليل. أما ارتفاع الدخان عن طبخ العاشوراء فى المنام فيدل على العمل الجديد, و بشكلٍ عام يشير الى التخلص من عبء الحياة و مشاكل معيشتها و إمضائها بسهولة معنوياً و مادياً.

توزيع عاشوراء فى المنام

يعبر عن مساعدة الناس و إكمال نواقصهم, و محاولة توفير ما يحتاجون إليه,  كما يدل على حب عمل الخير. إن كان توزيع العاشوراء فى نفس المكان الذى يعيش فيه الشخص فيدل على قيام المرء ببعض الأعمال التى  ستؤثر كثيراً فى الناس. أما التجول و توزيع العاشوراء فيدل على بعض المواقف الجميلة التى تنتظر الشخص فى حياته الشخصية و العملية, و تدل على البهجة. 

رؤية يوم عاشوراء فى المنام

يعبر عن مرور الشخص بالكثير من الحوادث من ناحية دينية, فهو يومٌ جميل و خيّر. و لهذا السبب فإن يوم عاشوراء يدل على مرور العام بالخير و الوفرة و البركة. أما عبادة الشخص فى يوم عاشوراء تشير الى قبول الدعوات و تحقيق كل رغبات الشخص بإذن الله تعالى. كما يعبر عن التخلص من الصعوبات و الأحزان. و لهذا السبب فتعنى بشكلٍ عام عن التخلص من المشاكل.

التفسير النفسى لرؤية طبخ العاشوراء فى المنام

يعبر عن رغبة المرء فى القيام بالأعمال الصالحة الجميلة للناس و الرغبة فى تقديم المساعدة للآخرين. كما يدل على أخلاث المرء الحميدة, كما أنه أحياناً يعبر عن تجاوز قراراً ما و عدم التأكد منه.